
يُعد الحزام الناقل أحد أهم معدات النقل في صناعة تعدين الفحم. ويشكل حزام الناقل جزءًا أساسيًا من نظام النقل بالحزام، كما أنه آلية الحمل الرئيسية. تؤثر جودة حزام الناقل بشكل كبير على أداء النظام بأكمله. بالإضافة إلى ذلك، يُعد سعر حزام الناقل مرتفعًا نسبيًا، حيث يمثل حوالي 50% إلى 70% من تكلفة الناقل الكلي.
أظهرت الممارسة أن استبدال أحزمة النقل غالبًا ما يكون نتيجة تلفها. لذا، فإن التقييم السليم والمحاولات لإطالة عمرها الافتراضي يحملان أهمية عملية كبيرة لضمان الإنتاج الآمن وتخفيض تكاليف النقل.
1 أسباب تلف حزام الناقل
نظرًا لطول مسارات تركيب أحزمة النقل، خاصة في المناجم تحت الأرض، وظروف العمل الصعبة، فإنها عُرضة للتلف. تتلخص الأشكال والأسباب الرئيسية لتلف حزام الناقل في:
1) عدم كفاية الارتفاع بين ناقل التحميل وذيل الحزام الناقل، أو فقدان بكرات التخميد المرنة في الذيل. عند سقوط مواد كبيرة من ناقل التحميل، تُحدث صدمة قوية قد تمزق الغطاء العلوي للحزام، أو حتى تُتلف القلب الداخلي، مكونة ثقبًا. خاصة عند وجود أجسام حادة ضمن المواد المنقولة، كقضبان الحديد، مما يؤدي إلى خدش الحزام وتمزقه طوليًا.
2) تآكل حواف الحزام. يحدث هذا بشكل رئيسي بسبب انحراف الحزام عن مساره، مما يسبب احتكاكًا مع الهيكل، ويؤدي إلى تشقق الحواف وتلفها. تُعد الحواف الأكثر عُرضة للتلف بسبب مساحتها الصغيرة وقلة مقاومتها للاحتكاك. بعد تآكل الحافة، يتسرب الماء عبر المنطقة التالفة، مما يؤدي إلى تعفن طبقات القماش تدريجيًا وتآكل وتقطع الحبال الفولاذية الداخلية.
3) عدم مطابقة وصلات الحزام للمواصفات المطلوبة. إذا كانت الوصلات غير متساوية أو غير مستقيمة، يتعرض الحزام لقوى غير متوازنة تؤدي إلى قطعه.
4) رداءة تصنيع الحزام أو سوء الاستخدام والتخزين. مثلاً، تعرض الحزام المستخدم فوق الأرض لأشعة الشمس لفترات طويلة في الصيف، أو تجمده في الشتاء، مما يؤدي إلى تصلب المطاط وشيخوخته. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الشد المفرط للحزام أو قصر مسافة التركيب إلى تجاوز حد الانحناءات المسموح به، مما يسرع من تلف الحزام.



